منتديات فارس ولد العلمة
[



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسم الله الرزاق....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nano001
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 509
النقاط : 1297
السٌّمعَة : 7

العمر : 21
تاريخ التسجيل : 25/03/2010

مُساهمةموضوع: اسم الله الرزاق....   الإثنين أبريل 05, 2010 1:40 pm

الرزَّاق</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>كما تعلمون صيغة مبالغة، وإذا جاء اسم الله عزَّ وجل بصيغة المبالغة فمعنى أنه يرزق</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>العباد جميعاً مهما كثر عددهم ويرزق الواحد منهم رزقاً وفيراً لا حدود له، إما على</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>مستوى مجموع المرزوقين، وإما على مستوى كمية الرزق</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>

</SPAN>
قال العلماء: إن الله</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>"</SPAN></STRONG> رزق الأبدان بالأطعمة ورزق الأرواح بالمعرفة</SPAN></STRONG> "، والمعرفة أشرف الرِزقَين فإذا خصك</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الله بدخل وفير أكلت به أطيب الطعام وخص عبداً آخر برزق المعرفة فاعلم علم اليقين</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أن العبد الآخر أكثر حظاً عند الله منك لأنه منحه رزق النفوس رزق الأرواح وهي</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>المعارف ، قال الله عز وجل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>: </SPAN></STRONG>

</SPAN>
وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>وَاسْتَوَى آَتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>


</SPAN>
ومن أسباب سَعة الرزق الصلاة .. ما الدليل .. قال الله عز</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>وجل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>:</SPAN></STRONG>
</SPAN>
وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لِلتَّقْوَى</SPAN></STRONG>

</SPAN>
ومن آداب العبودية أن يرجع العبد إلى ربه في كل ما يريد،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>في الأشياء النفيسة وفي الأشياء الخسيسة.. ضيعتَ مفاتيح البيت قل "اللهم يا جامع</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الناس ليوم لا ريب فيه ، اجمع بيني وبينهم"، اِسأله الأشياء الخسيسة كما تسأله</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الأشياء النفيسة، وهذا من تمام العبودية لله عز وجل.. الدليل .. سيدنا موسى عليه</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الصلاة والسلام ماذا سأل الله ، قال رب أرني أنظر إليك ، فهذا من الأسئلة النفيسة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>من أرقى الأسئلة ، ولما جاع قال: " </SPAN></STRONG>إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>فَقِيرٌ</SPAN></STRONG> "، وهذا دليل على أن العبد يجب أن يسأل ربه كل شيء، وفي الحديث</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الشريف</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>:</SPAN></STRONG>
</SPAN>
عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: </SPAN></STRONG>لِيَسْأَلْ أَحَدُكُمْ رَبَّهُ حَاجَتَهُ حَتَّى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يَسْأَلَهُ الْمِلْحَ وَحَتَّى يَسْأَلَهُ شِسْعَ نَعْلِهِ إِذَا انْقَطَعَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>* </SPAN></STRONG>
</SPAN>
قال الله تعالى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>: </SPAN></STRONG>
</SPAN>
إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الْقُوَّةِ الْمَتِينُ</SPAN></STRONG>


</SPAN>
إذاً ربنا سبحانه وتعالى طمأننا بأنه تكفل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لنا رزقنا ، ومع ذلك يجهد الناس ويبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل من أجل الرزق،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>"</SPAN></STRONG> خلقت السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن أفيعييني رغيف أسوقه لك كل حين، لي عليك</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>فريضة ولك علي رزق ، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك</SPAN></STRONG> " .. تكّفل لنا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>بالرزق وأمرنا أن نسعى للدار الآخرة، فقال</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>:</SPAN></STRONG>
</SPAN>
وَأَنْ لَيْسَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لِلإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى</SPAN></STRONG>


</SPAN>
ماالذي يحصل، إن الذي كُلِّفت في</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>طلبه توانيت في طلبه والذي ضمنه لك سعيت إليه</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
إذاً أَقبلوا على ما كُلِّفتم</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ودعوا ما ضُمِن لكم، سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام يَقول فيما تروي بعض الكتب</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>: "</SPAN></STRONG> لا تغتمُّوا لبطونكم</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>". </SPAN></STRONG>


</SPAN>
هناك نظرية في تقسيم الرزق ليست في المعنويات،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لكنها في الماديات، فلو أعطى الإنسان علامة للزوجة، والبيت علامة، والدخل علامة،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ولوظيفته علامة، ولصحته علامة، ولوسامته علامة، تجد أن معظم الناس ينالون مجموع</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>علامات واحد لكن متفاوتة فيما بينها، مثلاً ثمانية على الزوجة اثنان على الأولاد</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>خمسة على الرزق فالمجموع خمس عشرة، اثنتان على الزوجة ثمان على الأولاد خمس على</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الرزق المجموع خمس عشرة، عشر على الرزق ثلاث زوجة اثنان على الأولاد المجموع خمس</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>عشرة، فلو دققت ترى من له دخل أقل من حاجته هو منعم براحة البال التي لا يحلم بها</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>من آتاه الله زرقاً وفيراً، يؤكد هذا قوله عليه الصلاة والسلام: " </SPAN></STRONG>خذ من الدنيا ما</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>شئت وخذ بقدرها هماً ومن أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ من حتفه وهو لا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يشعر</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>".</SPAN></STRONG>
</SPAN>
الزرق أيها الإخوة في أدق تعاريفه هو ما يُنتَفع به: المال ينتفع به،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>العلم ينتفع به، الخلق ينتفع به، شعور القلب بالطمأنينة ينتفع به، في أدق تعاريف</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الرزق، الرزق ما ينتفع به</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
جاء رجل إلى حاتم الأصم ، فقال من أين تأكل ، فقال</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>من خزائنه فقال الرجل أيلقي الله عليك الخبز من السماء، فما هذا الكلام، قال لو لم</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>تكن الأرض له لألقى علي من السماء الخبز، يرزقني من الأرض</SPAN></STRONG> " هكذا تجد أن الإنسان</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>حينما يطلب الرزق من الله عز وجل فالله يسوق له الرزق، يلتقي بإنسان صدفة يسأله</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أتعمل، يقول لا، يقول له هناك عمل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
الشيء الدقيق أنك إذا علمت أن الله هو الرزاق</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ذو القوة المتين أفردته بالقصد، الناس أحياناً يتجهون إلى زيد وإلى عبيد وإلى فلان</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يطمعون ليأخذوا، ولكن إذا علمت أن الله وحده هو الرزاق تفرده بالقصد ولا تسأل أحداً</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>سواه ، تكسب العزة والكرامة والطمأنينة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>

</SPAN>
قيل لإنسان آخر من أين تأكل قيل من</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>خزائن مَلِكِ لا تدخلها اللصوص ولا يأكلها السوس، خزائن الله عز وجل مفتوحة وخزائنه</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>مملوءة وخزائنه فيها كل شيء ، والدليل. قوله تعالى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>:</SPAN></STRONG>
</SPAN>
وَإِنْ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>مَعْلُومٍ</SPAN></STRONG>

</SPAN>
من أسخف النظريات أن يقول الإنسان إن موارد الأرض تشح ، إن</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الأرض مهددة بمجاعة، إن ازدياد السكان ازدياد هندسي، "مالتوس" يقول الانفجار</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>السكاني سيوقع الناس بمجاعة كبيرة، هذه كلها كلمات من لا يعرف الله عز وجل، لأن كل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>تقنين أو تقتير أو تقليل في الرزق هو تقليل وتقنين من نوع التأديب لا من نوع العجز،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>والإنسان وحده إذا قنَّن فعن عجز أما الإله إذا قنن فلغاية التأديب فقط</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
امرأة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أحد العارفين بالله قيل لها كيف يرزقك زوجك قالت زوجي ليس رزَّاقاً بل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>كيّال</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
فمن الأخطاء الشائعة أخطاء في التوحيد، يقولون فلان معيل، أي عنده عائلة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>كبيرة، والصواب فلان مُعال وليس مُعيل، المُعيل هو الله عز وجل، والناس كلهم على</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>مائدة الرحمن</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
كما قلت قبل قليل إن الله عز وجل خص الأغنياء بوجود الأرزاق وخص</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الفقراء بشهود الرزاق ، فمن شهد الرزاق ما ضره ما فاته من الأرزاق ، من علامة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>المؤمن أنه إذا عرف الله ووصل إليه ما تألم على شيء فاته من الدنيا قط ، إذا تألمتَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ألماً شديداً وإذا احترق القلب حرقة لاذعة على شيء فاتك من الدنيا فهذه علامة أنك</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لا تعرف الله وأنك ما وصلت إليه ، فلو وصلت إليه لما تألمت ولما حزنت على شيء فاتك</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>من الدنيا إطلاقاً، أحياناً تجلس مع إنسان تحس قلبه يحترق ندماً لأن هذه الأرض</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>باعها ثم أصبح سعرها مائة ضعف، متألم ألماً شديداً ألماً لا حدود له - بل إن معظم</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الأمراض اليوم أمراض القلب والشرايين أمراض المعدة وأمراض الأعصاب وأمراض الأوعية،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>هذه الأمراض أكثرها بسبب الآلام والندم، دائماً يتألم ، أما إذا شهدت الرزاق ما ضرك</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ما فاتك من الأرزاق</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
ومن عرف أن الرزاق واحد قصده ولم يسأل أحداً سواه ، كلكم</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يعرف القصة التالية أن أحد خلفاء بني أمية طلب عالماً جليلاً ليلتقي به ، فالتقى به</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG></SPAN></SPAN>، فأراد هذا الخليفة أن يكرم هذا العالم، قال له سلني حاجتك ، فقال والله إني لا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أسأل غير الله في بيت الله ، فهذا بيت الله أستحي أن أسأل أحداً سواه ، فلما التقى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>به خارج المسجد قال له سلني حاجتك ، قال والله ما سألتها من يملكها أفأسألها من لا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يملكها ؟ فلما أصَّر عليه ، قال أطلب منك الجنة ، قال هذه ليست لي ، قال إذاً ليس</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لي عندك حاجة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
ترى إنساناً ذكياً جداً رزقه قليل وقد تجد إنسان في منتهى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>البساطة والسذاجة رزقه وفير ، فمعناها الرزق له عامل آخر غير عامل الذكاء وعامل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>السعي ، لكن تأكدوا أن للرزق علاقةً بالاستقامة، فالله يقول</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>:</SPAN></STRONG>
</SPAN>
وَلَوْ أَنَّ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>السَّمَاء وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يَكْسِبُونَ</SPAN></STRONG>
</SPAN>

"</SPAN></STRONG></SPAN>
قد يحرم المرء بعض الرزق في المعصية</SPAN></STRONG> " حديث شريف .. إذا أردنا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أن نوضح هذه الحقيقة، مثلاً إذا رأيت أن ابنك ليس أهلاً لتملك المال، فإنك تعطيه</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الحد الأدنى، تعطيه مبلغاً يسيراً يكفي حاجاته الضرورية، أما إذا كان ابنك من أهل</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الصلاح، ورعاً واستقامةً واتزاناً وحكمةً تقول له أبقِ معك الخمسمائة ليرة لا شيء</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>عليك، لذلك قال الله تعالى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>: </SPAN></STRONG>
</SPAN>
وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَٰكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ ۚ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ</SPAN></STRONG>

</SPAN>
هناك أشخاص يصبرون يكابرون، لا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يحبون أن يُشركوا أحداً في مصيبتهم، هذا مستوى من المستويات، ولكن لا مانع إذا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>اشتكى الرجل لزوجته، هذا ليس موضوع حلال وحرام، ولكن هذا كلما رقت النفس وشفت، ترى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أن الله عز وجل هو وحده يُشتكى إليه، " قال يا إبراهيم ألك حاجة ؟ قال منك ؟ قال لا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>من الله ، قال </SPAN></STRONG>علمه بحالي يغني عن سؤالي</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>".</SPAN></STRONG>
</SPAN>
فالله يراك ،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ويعرف وضعك ودخلك يعرف</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ألمك يعرف مرضك يعرف مشكلتك مع زوجتك، يعرف مشكلتك مع شريكك ، يعرف بعد بيتك، يعرف</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>سوء الموصلات ، يعرف أنك أوصلت فلان والوقود غالٍ .. الله يعرف كل شيء .. فالله</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>يقدّر الليل والنهار ، فكلما شفت نفسك وكلما أقبلت على الله تستغني به عما سواه ،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>تشعر بعزة النفس فالمؤمن يمتلئ عزة يمتلئ إيماناً وغنى ونشوة وعزة وكرامة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.</SPAN></STRONG>
</SPAN>
هناك</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>نقطة ثانية، وهي عكس الرزق، فكما أن الله عز وجل يضيق على العبد رزقه ، قال الله</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>تعالى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>:</SPAN></STRONG>
</SPAN>
فَأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ(15)وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ(16)كَلا بَل لا تُكْرِمُونَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الْيَتِيمَ(17)وَلا تَحَاضُّونَ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ(18)وَتَأْكُلُونَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>التُّرَاثَ أَكْلاً لَمًّا(19)وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا(20</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>)</SPAN></STRONG>
</SPAN>

</SPAN>
إذاً</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الرزاق هو الله عز وجل ، والآن ما علاقتنا بهذا الاسم، أول شيء أن ترضى بقسمة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الرزاق بِدءاً من أمك وأبيك، أنت ابن فلان وفلانة، هذا تقدير الله عز وجل، أنا أبي</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ليس مثل أبي فلان، انظر إلى أبي فلان راق جداً، أخلاقه عالية، أنا أبي شرس أبي قاس</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أبي جاهل، أبي فقير، انظر إلى رفيقي أبوه غني أبوه مثقف ثقافة عالية، أبوه راق</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>.. </SPAN></STRONG>يجب أن ترضى بوالديك لأن هذا منتهى الحكمة، ويجب أن ترضى بشكلك، فالله أقامك بهذا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الشكل، طول زائد، قصر، وسامة، دمامة، صحة، ضعف، هكذا أقامك الله، فإذا اعترضت على</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>الله فلست مؤمناً، يجب أن ترضى عن اختيار الله لك من أي رجل وامرأة كان وجودك وبأي</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>شكل كان وجودك ، وعن رزقك وعن زوجتك، فالله اختار لك هذه الزوجة، أكثر الأشخاص غير</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>المؤمنين يمضي كل حياته في عذاب، يقول ما توفقت في هذه الزوجة، فالله اختارها لك،</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>علم فيك خيراً فضمها إليك لعلك تهديها إلى الله ، انظر إلى المؤمن عنده حسن ظن</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>بالله، لو أن الله ساق له ولد سيئ لا يتبرم، يقول لك: هكذا اختار الله عز وجل، وفي</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>القصة .. قال له أحدهم طلقها، قال والله لا أطلقها فأغش بها المسلمين</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>. </SPAN></STRONG>
</SPAN>
هذا يعني</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أن ترضى عن رزق الله لك، والمعنى الثاني أن تجعل يدك على مالك وأن تجعل مالك خزانة</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>ربك، يدك على المال يد الأمانة لا يد الملك، قال الله تعالى</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN>: </SPAN></STRONG>
</SPAN>
وَالَّذِينَ إِذَا</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>قَوَامًا</SPAN></STRONG>

</SPAN>
إذاً أول معنى من معاني الرزق أن ترضى بما قسمه الله لك، وإذا رضيت</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>بما قسمه الله لك تكن أغنى الناس، المعنى الثاني، أن تجعل مالك مال ربك وأنت عليه</SPAN></STRONG> </SPAN></SPAN></SPAN></STRONG>أمين ولستَ مالكاً.</SPAN></STRONG>
.........................</SPAN></STRONG> </SPAN>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fares-dz.hooxs.com/
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: اسم الله الرزاق....   الثلاثاء أبريل 06, 2010 2:07 am

مشكوووووووووور
بارك الله فيك وجزاك كل خيرا وعافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اسم الله الرزاق....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات فارس ولد العلمة :: 
منتديات فارس ولد العلمة {{ منتديات دينية }}
 :: منتدى الإسلامي
-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» [انت !!] أنت عضو جديد ؟ عرفنا بنفسك !
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:17 am من طرف the king of

» mawdo3 yohim aljami3
الثلاثاء أغسطس 05, 2014 1:11 am من طرف the king of

» حلول كتاب الرياضيات 3 ثانوي
الأربعاء يناير 29, 2014 9:04 pm من طرف عففور الخليل

» بسكويت هشوش
الجمعة يناير 03, 2014 3:39 pm من طرف سعاد

» سجلو معي في منتدى سلامي ابتسام أنا في نتضاركم
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 11:10 pm من طرف the king of

» * * * من اجمل ما قيل فى هذه الدنيا * * * حكم عربية واسلامية * * * اختر بدون ملل**
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 9:03 pm من طرف chaima noursan

» امثال وحكم رائعة تنفعك في الحياة
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 9:02 pm من طرف chaima noursan

» الجزائريون في قمة التوسويس
الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 8:49 pm من طرف chaima noursan

» روج لموقعك, منتداك او صفحة الفايس بوك الخاصة بك
الخميس سبتمبر 05, 2013 3:27 pm من طرف ibtissem02

» عيد ميلاد سعيد
الخميس سبتمبر 05, 2013 3:21 pm من طرف ibtissem02

» ********عيدكم مبارك********
الأربعاء أغسطس 07, 2013 4:13 pm من طرف ibtissem02